التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثورو ... تصحو

في الغالب فيه تلاته انواع من المؤيدين:
1-نوع اختار بنفسه يعيش في مية البطيخ ويكبر بعد ما انكذ مسر!! وطول ما كارفور والشوبنج والداون تاون بخير هوا تمام.
2- نوع تاني اكتشف الخدعه بس عايش ورا اسوارالدينايل اللي بينصبها كدفينس ميكانيزم لأنك بتنسفله الكور بيليفز بتاعته(هيبه الدوله...الجيش...الشموخ...ام الدونيا...واي ابن كلب بلدي زغطونا بيه من 60 سنه) وبتحطمله اصنامه كلها بالحقائق...ودا غالبا تلاقيه بيقولك...ايه البديل؟؟ اوكلهم زفت وبتاع ومع اول فرعون جديد هايجري يترمي في حضنه ويسرح في تسبيله عنيه ويشرب معاه ميه البطيخ على جثث الآخرين الوحشين الأعداء الخونه العملاء...بلا...بلا..بلا!!!
3-نوع تالت ودا مؤمن تماما وبحق اننا في الطريق الصحيح ومش شايف غير كدا لمجرد ان طريق اترصف هنا او قرار معين هناك او ان امل في مره عدت الشارع من غير ما تتهرس او روحت بيتهم بسلام من غير ما يتحرش بيها او تغتصب!!
والنوع الأخير دا هو اكتر صنف ابن وسخه فيهم وغالبا تلاقيه بيؤمن بان لازم يكون فيه اسياد وعبيد ومش شايف اي فساد في اي حاجه لأن الدنيا لازم تكون كدا عادي وهو أكثر مكون اساسي لأي نظام ابن وسخه زيه!!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مالكوم إكس

"لا تستعجل الحكم على الناس فقط لأنهم لا يقومون بما تقوم بة، او لا يفكرون مثلك. لقد مر عليك وقت لم تعرف فية ما تعرفة اليوم" 

لاسلطوي

ستكون اللاسلطوية ( الأناركية ) نهاية "القانون و النظام" كما نعرفه . النظام القانوني الذي يتضمن الشرطة , القضاة , و السجون كوسائل لحماية الأغنياء و الأقوياء من الجمهور العريض للبشر . بعد تدمير انعدام المساواة و الحكومة فإن أجهزة كهذه ستحل . ستدمر السجون , و يتقاعد القضاة و سيعاد تشغيل ضباط الشرطة في أعمال مفيدة اجتماعيا . معظم الجرائم تقع ضد الملكية و سببها انعدام المساواة في الثروة . عندما تصبح الملكية جماعية و يختفي انعدام المساواة , ستختفي الجريمة أيضا . ستبقى هناك عناصر معادية للمجتمع لكن سيجري التعامل مع هؤلاء من قبل تلك الجماعات نفسها على أساس عادل و إنساني . لقد شوهت الرأسمالية و أفسدت كل علاقة إنسانية . الجشع , البحث عن الثراء , و التقدم في الوظيفة , اختزال البشر إلى وحدات اقتصادية , عزل الأفراد , و ما إلى ذلك , هي كلها نتيجة مباشرة لوضع النقود قبل البشر .

Brasileiros

"Escolho o meu inimigo pelo alcance da minha flecha."